مسجد الملك فيصل في إسلام أباد

by Al cafe

تحفة معمارية فريدة التصميم، واحد من أكبر وأشهر مساجد العالم، إنه جامع الملك فيصل الشهير الذي يتربع في أحضان جبال مرجالا ليفيض على العاصمة الباكستانية إسلام أباد رونقًا وجمالًا وهندسةً معمارية رائعة.

نشأت فكرة بنائه عام 1969م عندما كان الراحل الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله في زيارة إلى باكستان، وتم إقامة مسابقة دولية شارك فيها مهندسون من 17 دولة قدموا 43 تصميمًا مختلفًا لبناء المسجد، ووقع الاختيار على تصميم المهندس التركي ودعت دالوكاي.

ما يميز المسجد الذي تبلغ مساحته 5000م هو شكله الخارج عن المألوف وابتعاده عن التصاميم التقليدية للمساجد الإسلامية، فهو يفتقر للقبة التي تشتهر بها المساجد الإسلامية في العصر القديم والحديث، وجاء تصميمه على شكل خيمة عربية ضخمة ذات ثماني أوجه مكسوّة بالرخام الأبيض، ويتوسط التصميم هلال ضخم ذهبي اللون، إضافة إلى وجود 4 مآذن عملاقة تعانق السماء بارتفاع 90م.

وتتميز قاعة الصلاة الرئيسية والتي تتسع لحوالي 10 آلاف مصلي بعدم احتوائها على أي أعمدة، وترتفع للأعلى بحوالي 45م تتوسطها ثريا ذهبية ضخمة ذات طابع تركي.

بدأت عملية بنائه عام 1976م، واستغرق بناؤه 10 سنوات، بتكلفة قاربت 120 مليون ريال موّلتها الحكومة السعودية، وتم إطلاق اسم الملك فيصل على المسجد وعلى الطريق المؤدية إليه تكريمًا له بعد اغتياله عام 1975م.

مسجد الملك فيصل يعتبر الآن أكبر المساجد في جنوب آسيا، والسادس على مستوى العالم حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى 300 ألف مصلي.

 

Advertisements