الكيف

روقان وأحلى كيف!

Tag: تحفة

الجسر الحلزوني أكثر من مجرد جسر

الجسر الحلزوني Helix Bridge هو الجسر الفائز في مسابقة سنغافورة الدولية للتصميم من بين 36 تصميم مشارك.

جسر المشاة هذا يعتبر الجسر الوحيد في العالم الذي يتكون من حلزون مزدوج. ما يميزه إضافة إلى تصميمه الفريد هو إضاءته وأنواره المتألقة والملفتة والتي تنعكس روعتها على مياه نهر سنغافورة.

فعلاً هذا الجسر ليس مجرد جسر بل هو تحفة فنية.

المصدر

المبنى الرئيسي الجديد لشركة أديداس الرياضية

قامت شركة أديداس الرياضية الشهيرة بالانتقال مؤخراً إلى مقرها الرئيسي الجديد في ألمانيا، هذا الخبر غير مهم.

المهم هو أننا سنستمتع بمشاهدة صور هذا المبنى الجديد والذي يعتبر تحفة معمارية فريدة قامت بتصميمه وتنفيذه شركتي KINZO و kadawittfeldarchitektur الألمانيتين.

المظهر الخارجي للمبنى، والتصميم والديكور الداخلي، كلاهما في قمة الروعة. المساحات الداخلية والسعة داخل المبنى وجمال التصميم والديكور والاهتمام بوجود حديقة داخل المبنى، كل ذلك سيعود بالفائدة على الشركة حيث أن ردة الفعل الطبيعية من الموظفين بعد أن أعطتهم الشركة كل هذا الجمال هي أن يبذلوا المزيد من الجهد لإنتاج المزيد من الأفكار والإبداع وتنمية أرباح الشركة.

العيب الوحيد برأيي هو أنه تم المبالغة نوعاً ما في استخدام اللون الأبيض في السقف والأرضية والديكور!

عموماً.. استمتعوا بمشاهدة الصور:

المصدر

تحويل الغابة إلى عمل فني

يتميز الفنانان جوكيم كامينسكي و ماريا بول باهتمامهم بتحويل الطبيعة إلى أعمال فنية رائعة، و Clear Cut أحد نتاج أفكارهم المبدعة في هذا المجال.

لذا قرّر الإثنان أن تكون غابات ميدلباد في شمال السويد هي تحفتهم الفنية القادمة، وكان لهم ما أرادوا..

حيث كل ما فعلوه هو ببساطة أن قاموا بلفّ جذوع الأشجار بقطع من أوراق عاكسة للضوء وقاموا بوضعها بارتفاع ثابت في جميع الأشجار.. والنتيجة هي أن ظهر لنا هذا العمل الفني الرائع بفكرة بسيطة..

المصادر: 1، 2

كيف يبدو بيت الماجستير في جامعة دورهام?

التاريخ العلمي الغني لجامعة دورهام البريطانية ليس هو الشيء الوحيد الذي يجذب السياح والزوار إلى الجامعة، فقد انضم بيت الماجستير في الجامعة إلى أحد الأيقونات السياحية الهامة ليس في جامعة دورهام فحسب بل في المدينة عموماً.

فبفضل نبات “فرجينا الزاحف” تحول المبنى من مجرد مبنى مبني من الحجر، إلى مبنى آخر أنيق ومجيد تغطيه النباتات الحمراء من كل جانب، ليصبح باستحقاق أحد المراكز التي يجب أن يلتقط الزوار صوراً بجوارها..

لكن المؤسف في الموضوع، هو أن هذه التحفة الحمراء الرائعة لن تستمر طويلاً، فنبات فرجينا الزاحف هو مجرد نبات موسمي يتغير لون أوراقه من موسم لآخر.. ولكن مع هذا لا بأس باللون الأخضر فهو جميل أيضاً..

يؤسفني أننا لا نرى مثل هذا الإبداع كثيراً في جامعاتنا العربية..!

المصادر: 1، 2